Header

سقوط رابع منزل في ثانية العاصمة خلال عام

سقوط رابع منزل في ثانية العاصمة خلال عام

صرح رئيس المجلس البلدي لبلدية المنامة ممثل الدائرة الثانية مجيد ميلاد بأن المنزل الذي سقط مساء أمس هو البيت الرابع الذي يهوي خلال عام واحد في الدائرة، مشيراً إلى أن المنزل الذي سقط في الدائرة الثانية لم يتسبب في خسائر بشرية إلا أنه ألحق أضراراً بإحدى السيارات في الطريق. وقال ميلاد: ليس بغريب أن الدائرة الثانية هي مدينة المنامة القديمة التي تعج بالبيوت القديمة المهترئة، ولكن الغريب كثرة المسوح التي تحدث في المنطقة من قبل بلدية المنامة، ولكن لم نشهد أي تحرك للجهاز التنفيذي إلا بعد سقوط البيت ، موضحاً أن المقصود بالبيوت الآيلة للسقوط هي البيوت المهجورة. وأشار ميلاد إلى أن البيت الذي هوى مساء أمس مرفوع ضمن قائمة الهدم للدائرة الثانية منذ عدة شهور، وكان الجهاز التنفيذي وعد مسبقاً بهدم مجموعة من البيوت في العاصمة في مناقصة، ولكن الواقع المرير هو أن المنزل سقط والمناقصة لاتزال تقاوم في أدراج المسئولين، وكأن البيوت الآيلة للسقوط تعرف الانتظار لحين إتمام إجراءات المناقصة، فمن المسئول لو سقط منزل على رأس أحد المارة؟ ومن سيعوض أصحاب السيارات المتضررة؟! . وتساءل ميلاد: لدينا تساؤل موجه إلى وزارة شئون البلديات والزراعة المسئولة بشكل مباشر عن الجهاز التنفيذي في بلدية المنامة، متى سيتم حماية المواطن من هذه البيوت؟ وهل يستحق المواطن السعي من أجل الحفاظ على حياته؟ . وقال: ثم إن المجلس البلدي لبلدية المنامة رفع لوزير البلديات السابق علي صالح الصالح طلباً بتخصيص موازنة قدرها 500 ألف دينار لهدم البيوت الآيلة للسقوط في العاصمة، ولكن للأسف لم يتلقَ المجلس رداً لخطابه، واليوم تم رفع خطاب لوزير البلديات الحالي منصور بن رجب يتضمن 91 بيتاً في محافظة العاصمة لتخصيص موازنة للهدم بشكل عاجل .