ميلاد يسأل الجودر عن مشروعات المنامة الإسكانية
وجه رئيس المجلس البلدي لبلدية المنامة مجيد ميلاد سؤالاً إلى وزير الأشغال والإسكان فهمي الجودر عن مصير المناطق القديمة في المنامة والطلبات المتراكمة. وقال ميلاد: في البداية لابد من شكر وزارة الأشغال والإسكان وعلى رأسها وزيرها على الجهود الحثيثة في حلحلة طوابير الانتظار على الطلبات الإسكانية على صعيد المملكة كلها، ومن المعلوم أننا شهدنا حراكاً واضحاً في هذا الإطار خلال الفترة الماضية . وأضاف ولابد من الإشادة بالسياسة الإسكانية الجديدة وهي إبقاء كل أهل قرية في قريتهم من خلال إنشاء إسكان لهم متى ما توافرت الأراضي لذلك . وتساءل ميلاد ولكن من الضروري أن نضع استفسارات عدة: ماذا عن المناطق التي لا يوجد بها مساحات لإنشاء وحدات سكنية أو شقق مثل منطقة المنامة القديمة (العوضية - رأس رمان - المخارقة - الفاضل)؟ وما توجه الوزارة بالنسبة للطلبات القديمة للمنامة، إذ إن الوزارة تعطي الأولوية في توزيع الوحدات السكنية في المدن الإسكانية الجديدة أو المخططات الإسكانية لأهل المنطقة نفسها التي أنشئت فيها الوحدات؟ . واستطرد أضف إلى ذلك انني شخصياً قدمت مقترحاً للمجلس البلدي لبلدية المنامة عن استملاك قطعة أرض تسع لـ 14 بناية تحوي على 1460 شقة، واتخذ المجلس البلدي في اجتماعه السابع في الدور الرابع بتاريخ 13 ديسمبر/ كانون الأول 2005، توصية بالإجماع لاستملاك الأرض المعنية لمشروع إسكاني والأرض خالية، وبحسب المادة (20) من قانون البلديات لسنة 2001، تم رفع التوصية لوزير البلديات السابق علي صالح الصالح بتاريخ 20 ديسمبر 2005، وقام الوزير بمخاطبة وزير الأشغال والإسكان بتاريخ 20 يناير/ كانون الثاني 2006 موضحاً توصية المجلس البلدي التي اتخذها بشأن المشروع الإسكاني مطالباً موافاته بمرئيات وزارة الأشغال ليتخذ الإجراءات اللازمة في هذا الشأن ، ونوه ميلاد بأنه قد مرت على مخاطبة وزير الأشغال والإسكان أكثر من سنة والمواطنون ينتظرون بلهفة رد الوزير لحل أزمتهم المؤرقة، وأقول للأسف إن الأرض المعنية بدأ مالكها بتسويرها لعمل مشروع فيها ونحن ننتظر والصبر طال، فهل هذا رد وزارة الأشغال والإسكان عملياً على رفض المقترح؟ فإذا كان المقترح مرفوضاً لأي سبب كان فلتستعد وتجهز الوزارة رداً على المتضررين من المواطنين إزاء هذا التأخير.